أبطال الإسلام | سعد بن أبي وقاص.. بطل القادسية وفاتح مدائن كسرى
Log in
YouTube
by
ModanK
زمن جميل كان فيه سمونا كانت به امجادنا
تتوالى كانت عزائم امتي خفاقه والله اكبر في السماء
تعال والله اكبر في السماء تعالى
في يوم من ايام الله التي اعز الله بها الاسلام دخل الصحابه القصور البيضاء
معلنين فتح المدائن عاصمه الامبراطوريه الفارسيه التي كانت اعظم امبراطوريه على
وجه الارض قبل سنوات قليله من فتح المدائن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر
المؤمنين بفتح قصور فارس والمسلمون في حال من الضعف والهوان كانوا قد تركوا مكه
مهاجرين وشدوا على بطونهم الحجاره من الجوع وخافوا اجتماع الاحزاب حول المدينه
للقضاء عليهم زادتهم بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم صبرا وثباتا عندما سمعوه
مكبرا يقول الله اكبر اعطيت مفاتيح فارس دارت الايام واعز الله الاسلام وفتح
جيش المسلمين المدائن بقياده الصحابي الجليل سعد بن ابي وقاص الذي تجول في
قصورها محتقرا مظاهر العظمه والابهه فيها انتهى الى ايوان كسرى وهو يقرا قول الله
تعالى كم تركوا من جنات
وعيون وزروع
ومقام كريم
ونعمه كانوا فيها
فاكهين كذلك
واورثناها قوما
اخرين فما الذي تميز به هذا الفاتح العظيم حتى فتح الله على يديه عاصمه الامبراطوريه
الفارسيه سعد بن ابي وقاص هو سعد بن مالك بن اهيب القرشي من بني زهره اخوال النبي
صلى الله عليه وسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفخر بقرابته من سعد
ويقول هذا خالي فليرن امرؤ خاله اسلم وعمره لا يتجاوز ال 17 عاما وكان من
السابقين الى الاسلام واحد العشره المبشرين بالجنه كان سعد فتى بارا بامه
الا انها كرهت اسلامه وارادت رده عن دينه مستغله حبه لها وبره بها يروي سعد قصته مع
امه فيقول كنت رجلا برا بامي فلما اسلمت قالت يا سعد ما هذا الذي اراك قد احدثت
لتدعن دينك هذا او لا اكل ولا اشرب حتى اموت فتعير بي فيقال يا قاتل امه فقلت لا
تفعلي يا اماه فاني لا ادع ديني هذا لشيء فمكثت يوما وليله لم تاكل فاصبحت قد جهدت
فمكثت يوما اخر وليله اخرى لا تاكل فاصبحت قد اشتد جهدها فلما رايت ذلك قلت يا اماه
تعلمين والله لو كانت لك 100 نفس فخرجت نفسا نفسا ما تركت ديني هذا لشيء فان شئت
فكلي وان شئت لا تاكلي فاكلت فنزل فيه قول الله تعالى وان جاهداك على
ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما
وصاحبهما في الدنيا
معروفا عاش سعد بن ابي وقاس ايام الحصار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعب
ابي طالب فمرت بهم ايام عصيبه عضهم فيها الجوع بعد ان نفذ طعامهم وانقطع عنهم
العون وسمع بكاء اطفالهم من وراء الشعب فاكلوا ما لا يؤكل من ورق الشجر وجلود
الانعام وعظامها ومات منهم من مات جوعا وصبر سعد مع المؤمنين في حصارهم ثلاث
سنوات عجاف وروى لنا قصه يبين فيها شده ما بلغوا من الجوع والفقا يقول سعد كنا قوما
يصيبنا ظلف العيش بمكه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشدته فلما اصابنا البلاء
اعترفنا لذلك ومرنا عليه وصبرنا له ولقد رايتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم