أبطال الإسلام | سعد بن أبي وقاص.. بطل القادسية وفاتح مدائن كسرى

زمن جميل كان فيه سمونا كانت به امجادنا
تتوالى كانت عزائم امتي خفاقه والله اكبر في السماء
تعال والله اكبر في السماء تعالى
في يوم من ايام الله التي اعز الله بها الاسلام دخل الصحابه القصور البيضاء
معلنين فتح المدائن عاصمه الامبراطوريه الفارسيه التي كانت اعظم امبراطوريه على
وجه الارض قبل سنوات قليله من فتح المدائن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر
المؤمنين بفتح قصور فارس والمسلمون في حال من الضعف والهوان كانوا قد تركوا مكه
مهاجرين وشدوا على بطونهم الحجاره من الجوع وخافوا اجتماع الاحزاب حول المدينه
للقضاء عليهم زادتهم بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم صبرا وثباتا عندما سمعوه
مكبرا يقول الله اكبر اعطيت مفاتيح فارس دارت الايام واعز الله الاسلام وفتح
جيش المسلمين المدائن بقياده الصحابي الجليل سعد بن ابي وقاص الذي تجول في
قصورها محتقرا مظاهر العظمه والابهه فيها انتهى الى ايوان كسرى وهو يقرا قول الله
تعالى كم تركوا من جنات
وعيون وزروع
ومقام كريم
ونعمه كانوا فيها
فاكهين كذلك
واورثناها قوما
اخرين فما الذي تميز به هذا الفاتح العظيم حتى فتح الله على يديه عاصمه الامبراطوريه
الفارسيه سعد بن ابي وقاص هو سعد بن مالك بن اهيب القرشي من بني زهره اخوال النبي
صلى الله عليه وسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفخر بقرابته من سعد
ويقول هذا خالي فليرن امرؤ خاله اسلم وعمره لا يتجاوز ال 17 عاما وكان من
السابقين الى الاسلام واحد العشره المبشرين بالجنه كان سعد فتى بارا بامه
الا انها كرهت اسلامه وارادت رده عن دينه مستغله حبه لها وبره بها يروي سعد قصته مع
امه فيقول كنت رجلا برا بامي فلما اسلمت قالت يا سعد ما هذا الذي اراك قد احدثت
لتدعن دينك هذا او لا اكل ولا اشرب حتى اموت فتعير بي فيقال يا قاتل امه فقلت لا
تفعلي يا اماه فاني لا ادع ديني هذا لشيء فمكثت يوما وليله لم تاكل فاصبحت قد جهدت
فمكثت يوما اخر وليله اخرى لا تاكل فاصبحت قد اشتد جهدها فلما رايت ذلك قلت يا اماه
تعلمين والله لو كانت لك 100 نفس فخرجت نفسا نفسا ما تركت ديني هذا لشيء فان شئت
فكلي وان شئت لا تاكلي فاكلت فنزل فيه قول الله تعالى وان جاهداك على
ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما
وصاحبهما في الدنيا
معروفا عاش سعد بن ابي وقاس ايام الحصار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعب
ابي طالب فمرت بهم ايام عصيبه عضهم فيها الجوع بعد ان نفذ طعامهم وانقطع عنهم
العون وسمع بكاء اطفالهم من وراء الشعب فاكلوا ما لا يؤكل من ورق الشجر وجلود
الانعام وعظامها ومات منهم من مات جوعا وصبر سعد مع المؤمنين في حصارهم ثلاث
سنوات عجاف وروى لنا قصه يبين فيها شده ما بلغوا من الجوع والفقا يقول سعد كنا قوما
يصيبنا ظلف العيش بمكه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشدته فلما اصابنا البلاء
اعترفنا لذلك ومرنا عليه وصبرنا له ولقد رايتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم