مَاذَا يَضَعُ أَمَامَهُ يَا تُرَى

بِسْمِ اللَّهِ .

فِي عَامِ أَلْفَيْنِ وَسَبْعَةَ عَشَرَ ، عِنْدَمَا كُنْتُ أَدْرُسُ فِي الْعَاصِمَةِ بِالْمَدْرَسَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ كُنْتُ أُلَاحِظُ قَبْلَ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ أَنَّ هُنَالِكَ رَجُلًا يَضَعُ شَيْئًا أَمَامَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّي السُّنَنَ ، وَفِي أَحَدِ الْأَيَّامِ نَسِيَهُ فِي الْمَكَانِ وَذَهَبَ ، وَأَنَا أَرَدْتُ مَعْرِفَةَ مَا هُوَ ذَلِكَ الشَّيْءُ ، وَعِنْدَمَا اقْتَرَبْتُ مِنْهُ وَجَدْتُهُ صُورَةَ رَجُلٍ ، كَانَتْ قِطْعَةً مِنْ مَجَلَّةٍ صُوفِيَّةٍ ، وَالرَّجُلُ فِيهَا رُبَّمَا كَانَ شَيْخًا أَوْ أُسْتَاذًا عِنْدَهُمْ . وَلَمْ أُرِدْ أَنْ أَخْسَرَ أَفْضَلَ فُرْصَةٍ لِأُمَزِّقَهَا وَأَرْمِيَهَا فِي الْقُمَامَةِ بِلَا غَوْغَاءَ وَشِجَارٍ ، وَقُمْتُ بِتَنْفِيذِ الْخُطَّةِ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمَّ تَمْزِيقُ وَرَمْيُ الصُّورَةِ فِي الْقُمَامَةِ ، فَذَلِكَ أَنْسَبُ مَكَانٍ لَهَا . لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ ، مُحَمَّدٌ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

To start learning, sign up for free.